الرئيسية / الفعاليات العلمية / حلقات نقاشية / كليه القانون تناقش رسالة ماجستير في القانون الجنائي

كليه القانون تناقش رسالة ماجستير في القانون الجنائي

جرت مناقشة طالبة الماجستير ( سبأ علي عاتي عويد ) عن رسالتها الموسومة ( المسؤولية الجزائية الموضوعية الناشئة عن الإهمال العائلي في التشريع العراقي – دراسة مقارنة ) وذلك يوم الأربعاء الموافق ٩ / ١١ / ٢٠٢٢ ، وقد تضمنت اللجنة :

١- أ.د. علي حمزة عسل كلية القانون / جامعة كربلاء رئيسا

٢. أ.م.د. دلال لطيف مطشر كلية القانون/ جامعة الكوفة عضوا

٣- أ.م.د. ضياء مسلم عبد الامير. كلية القانون/ جامعة الكوفة. عضوا

٤- أ.د. عادل يوسف الشكري كلية القانون/ جامعة الكوفة. عضوا ومشرفا

وبعد مناقشة علمية للرسالة اجيزت بتقدير جيد جدا  وتناولت الباحثه

إِن كثرة المشاكل العائلية وما ينتج عنها من إِهمال وتقصير بحق أَفراد الأُسرة الواحدة، وكذلك تلكؤ دور الدولة ومؤسساتها في مكافحة هذه المشاكل والأَسباب التي تؤدي اليها، كالفقر والبطالة وعدم التوعية وما قد تؤدي إليه هذه المشاكل من آثار سلبية على المجتمع، أدى إِلى انتشار جريمة الإِهمال العائلي التي ألقت بظلالها على حياة الأَفراد بجوانبها المتعددة، كما أَدَّت إِلى زعزعة وانحلال الوضع الأُسرةي، حتى غدا متفككاً منحلاً، وبجانبه المساوئ التي أَثَّرت هي الأُخرى على المجتمع وليس العائلة فقط، ولعلَّ أبرز هذه المشاكل هي مشكلة الإِهمال أو التقصير أو التخلّي عن الأُسرة، فهذه الجرائم جديدة مستحدثة تمثلت في الإِهمال أو التقصير الصادر من المسؤول اتجاه أحد افراد العائلة، إذ تعددت صور هذه الجريمة فقد تقع بأشكال وأنواع عدّة، قد تكون جرائم إِهمال مادي أو نقدي – في نظر بعض الفقهاء – أو قد تكون جرائم إِهمال معنوي، وهي تقع على أهم عنصر في المجتمع وهي المرأة سواء أكانت بنتاً أو أمًّا أو زوجه، وتقع كذلك على الأبناء سواء أكانوا أطفالاً أم شباباً بالغين، واساس فعل هذه الجريمة يتمثل في الإِهمال أو التقصير العائلي الناتج عن تخلّي المسؤول عن العائلة سواء أكان الأب أو الجد أو أي شخص مكلف بحماية ورعاية أفراد العائلة، مما دفعَ الفقه إِلى البحث عن مصطلح الإِهمال العائلي وبيان تعريفه والمقصود به، إذ إن هذه المفردات جديدة على أرض الواقع؛ لذا فهم لم يتفقوا على وضع تعريف جامع وشامل لها.

ولهذه الجريمة خصائص عدّة تنفرد بها وتميزها عن غيرها من الجرائم، فضلاً عن إِنَّ لها تكييفًا ثابتًا غالباً، فهي دائماً جنحة إلّا ما استثنى، وكذلك هناك بعض الجرائم التي تتشابه بها من حيث النتيجة واسبابها المؤدية اليها، ومن حيث التكييف الذي يجمع بينهما، فهما متشابهان في بعض الخصائص الذاتية، ومختلفان في الفعل المادي المكوِّن لها.

ولعل أبرز صور جريمة الإِهمال العائلي المنتشرة هي جريمة عدم دفع النفقة، سواء أكانت للزوجة أو للاطفال، وتمثلت خطورة هذه الجريمة بما تنتجه من آثار قد تؤدي إِلى التسوُّل والتشرُّد من جهة، وإِلى عدم الاستقرار وزعزعه النظام الأُسري والمجتمع أيضاً من جهة أُخرى، وأما الصورة الأُخرى الأبرز شيوعاً هي جريمة تعريض الطفل للخطر، ولهذه الجريمة خطورتها ايضاً، لما يستلزمه هذا الفعل من ترك الطفل بدون حماية ورعاية، وعلى هذا الأساس شرّع المشرِّع العراقي وأغلب الدول العربية والأجنبية جرائم خاصّة بنظام الأُسرة، أَطلقنا عليها تسمية : الإِهمال العائل

شاهد أيضاً

كلية القانون تناقش رسالة ماجستير في القانون الجنائي

ناقش فرع القانون العام في كليه القانون رساله ماجستير في القانون الجنائي الموسومة (الحماية الجنائية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.