الرئيسية / احداث / وحدة تمكين المراءة في الجامعة تقيم ندوة تحت عنوان : “دور المرأة في التنشئة الاجتماعية”

وحدة تمكين المراءة في الجامعة تقيم ندوة تحت عنوان : “دور المرأة في التنشئة الاجتماعية”

اقامت وحدة تمكين المراءة في جامعة الكوفة ندوة تحت عنوان ندوة تحت عنوان : “دور المرأة في التنشئة الاجتماعية” وحاضر فيها دكتور لمياء الشمرتي
الأسرة هي الخلية والوحدة الاجتماعية التي يقوم عليها سلامة بنيان المجتمع، ولذلك حظيت باهتمام المفكرين، فطالما كانت الأسرة  صالحة ، صلحت شؤون المجتمع واستقامت أموره.. وما اتصدعت الحياة الاجتماعية في كثير من الدول إلا نتيجة لانحلال الروابط الأسرية وضعفها.، وأصبح ضعف الروابط الأسرية هو السمة السائدة.. فلا يمكننا على هذا النحو أن نقضي على مشاكل المجتمع ما لم نعمل أولاً على حل مشاكل الأسرة وحمايتها من التشرذم والتفكك، إذ لا صلاح للمجتمع الكبير إلا بإصلاح المجتمع الصغير، وهو الأسرة، والذي تمثل المرأة فيها حجر الزاوية؛ الامر الذي يعكس عظم منزلتها والمكانة التي تحتلها على الصعيد الاجتماعي.
مفهوم التنشئة المجتمعية  :عرفت التنشئة الاجتماعية انها العملية التي تتشكل من خلالها معايير الفرد ومهاراته ودوافعه واتجاهاته وسلوكه لكي تتوافق وتتفق مع تلك التي يعتبرها المجتمع مرغوبة ومستحسنه لدوره الراهن أو المستقبل في المجتمع .
وعرفت أيضا  بالعمليات التي يصبح بها الفرد واعيا ومستجيبا للمؤثرات الاجتماعية وما تفرضه من واجبات على الفرد حتى يتعلم كيف يعيش مع الآخرين ويسلك معهم مسلكهم في الحياة فهي عملية تلقين الفرد مقاييس مجتمعه الذي يعيش فيه بحيث يصبح الفرد متدربا على إشغال مجموعة أدوار تحدد نمط سلوكه اليومي. واتفق علماء الاجتماع على ان أدوات التنشئة عبارة عن: المدرسة والمسجد وادوات الاتصال والاسرة التي تتمحور حول الام المرأة التي تنهض بالعبئ الاكبر في إعداد الابناء باتجاه بناء المجتمع .
أهمية دور المراه في عملية التنشية المجتمعية  : يرى البعض أن العنصر المؤثر في التربية داخل الاسرة هو الأم ، ويرى آخرون انه الاب ، بينما يتصور غيرهما أن البيت هو عنصر التربية الأوحد بكل تفاعلاته ولكن مع ذلك هنالك عوامل أخرى مؤثرة في التربية ، لكن يبقى  للام الدور الأبرز في التربية الأسرية ، عندما تقوم الاسرة فان الزوجة وألام هي العنصر الأساسي فيها وانه عندما يتزلزل أصل هذه الاسرة اى المرأة فلن يبقى أي شي في مكانه فيها.فعملية التنشئة  تبدأ منذ اللحظة الأولى التي يرى فيها الطفل الحياة على الأرض ويستقبل الحياة على طريق أم تهتم بإرضاعه واشاعبه أو أم تتركه يبكى، ومودى هذا أن عملية التنشئة الاجتماعية تتضمن مهارات الفرد إلى جانب قيمه ومثله ومعاييره وأنماط سلوكه وهى تبدأ منذ أن يولد الطفل وتستمر مدى الحياة .كما تقوم الاسرة ( الاب والأم ) بدور المصفاة التي تصفى وتنقى القيم التي يتلقاها الطفل من البيئة المحيطة به أو من مؤسسات المجتمع الأخرى كالمدرسة والإعلام حيث تكون الأم بمثابة المعلم في عملية التنشئة الاجتماعية ،كما أنها تمثل نموذج أو مثل أعلا أمام أطفالها الذين يقتدون بها ويقلدونها . ولقد دلت البحوث التي أجريت على عينة من الأطفال أن هناك عدة أساليب يتبعها الآباء في التنشئة الاجتماعية منها الدفء أو العدوان أو الاعتداء آو اتجاه التسامح ،وتبين أن الاسرة التي تمتاز بالدفء والتسامح فينشا أبنائهم على نفس نمط السلوك المرغوب به من حيث التكيف والملائمة واحترام الذات ويرى الباحثون إن المرأة تلعب دورا هاما في عملية التنشئة الاجتماعية من خلال قيامها ببعض الوظائف منها:
  • أنها تكسب الطفل المعايير الاجتماعية المناسبة لثقافة المجتمع
  • أنها تعلمه مختلف ألوان السلوك السوي
  • أنها تنمى الجوانب الدينية والإيمانية والأخلاقية
  • تنمى الشعور بالولاء والانتماء
  • تنمى لديه التصورات العقلية والابتكار ومهارات الإبداع
منزلة المرأة في وعظم دورها في الاسلام
تحتل قضية المرأة موقعاً مميزاً في الفكر الإنساني المعاصرولا سيما الفكر الاسلامي ؛ إذ تتعدد النظريات والأفكار حول حقوقها، ودورها في الحياة العصرية، وموقعها في القانون والنظام العام.

شاهد أيضاً

كلية القانون – جامعة الكوفة تناقش (الدليل الرقمي الكتابي وحجيته في إثبات الجريمة التقليدية) في رسالة ماجستير في القانون الجنائي

بحضور السيد عميد كلية القانون جرت اليوم الثلاثاء الموافق (٢١ / ٦ / ٢٠٢٢) في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.