مقالة"فسخ العقد الإداري لاستحالة التنفيذ بسبب الظروف الطارئة"لدكتورة سحر جبار يعقوب

فسخ العقد الإداري لاستحالة التنفيذ بسبب الظروف الطارئة

لا شك أن الإدارة , تملك الحق في إنشاء ما تريد من التصرفات سواء أكانت تصرفات قانونية أم أعمال مادية. ومن بين التصرفات القانونية التي تمارسها الإدارة العقد الإداري . ويعرف العقد الإداري بأنه تصرف قانوني صادر عن الإدارة ,.لذا يشترط أن تتحد إرادة الإدارة مع إرادة المتعاقد , وان يستهدف العقد المبروم إلى إحداث اثر قانوني , سواء أكان أنشاء التزام أو نقله أو تعديله . بلا شك أن هدف الإدارة من إبرام العقود الإدارية هو المصلحة العامة التي تعلو على المصلحة الفردية للمتعاقد , لذا فهي تستهدف من العقود الإدارية ضمان استمرارية أداء المرفق العام لخدماته لعموم المنتفعين . وفي هذا البحث سنتعرض إلى  إنهاء العقد الإداري بسبب القوة القاهرة , إذ إن الظرف الطارئ لا يؤدي إلى إنهاء العقد الإداري , وإنما جل ما يؤدي إليه هو جعل تنفيذ الالتزام مرهقا , مما يؤدي إلى قيام الإدارة إلى  مشاركة المتعاقد في تحمل أعباء الخسارة  . بمعنى هي مشاركة جزئية في حين القوة القاهرة تؤدي إلى إنهاء العقد الإداري . لهذا ولغيره سنتعرف في هذا البحث إلى جملة من المطالب موزعة على مبحثين : الأول يشير الى ماهية نظرية الظروف الطارئة , اما الثاني فيؤكد على الأحكام العامة لنظرية الظروف الطارئة,  مع توضيح اثر القوة القاهرة على العقد الإداري

 

         

Joomla Templates - by Joomlage.com